كشف الفنان صلاح عبد الله عن العديد من الجوانب الشخصية والمهنية التي شكلت مسيرته متحدثًا بأسلوبه العفوي الصادق عن محطات حياته المختلفة حيث بدأ حديثه لبرنامج ( كلهإ الا سيرتي ) بالاشارة إلى الألقاب التي التصقت به عبر مشواره الفني ومنها "عم صلاح" وهو اللقب الذي أطلقه عليه زملاؤه لافتا إلى أن انتشار هذا اللقب يعود إلى الفنان الراحل شعبان عبد الرحيم.
كما أشار إلى الصورة التي يفضل وضعها في سيرته الذاتية موضحًا أن هذه الصورة تجمعه بوالديه الراحلين وصورة أخرى يتوسط فيها بناته مؤكدًا أن هذه الصور تعكس هويته الشخصية والعائلية التي يعتز بها وتحدث عن حالته الاجتماعية بطريقة غير تقليدية مشيرًا إلى أنها يمكن تلخيصها بإسم فيلم "بيت العز يا بيتنا" في إشارة إلى استقراره العائلي وسعادته بذلك.
وأكد أن مهنته الحالية هى التمثيل والفن لكنه لو كان بإمكانه اختيار مهنة أخرى لكان يفضل أن يكون مخرجًا موضحًا أن لديه اهتمامات أخرى في المجال الفني لكنه وجد نفسه أكثر فى التمثيل مشيرا إلى أن مؤهله الدراسي هو أنه خريج "جامعة الحياة" مضيفا أنه يحمل دكتوراه فى "التسامح والتصالح وعمل الخير" وأن تجاربه الحياتية كانت أهم من أي شهادة أكاديمية.
وأبدى صعوبة في تحديد عدد الأصدقاء الحقيقيين في حياته مشيرًا إلى أن الزمن يؤثر على العلاقات فالبعض يبتعد والبعض يرحل إلى دار البقاء لكنه على الرغم من ذلك يشعر بأن لديه الكثير من الأصدقاء الحقيقيين.
وبالحديث عن مواهبه كشف عن حبه للكتابة خاصة الشعر والنصوص الأدبية وهي موهبة لم يكن يعلم الكثيرين عنها شيئًا قبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي كما أشار إلى أنه كان لاعب كرة قدم في أندية شعبية ويجيد أيضًا لعب الشطرنج والبلياردو والطاولة موضحاً أن هذه الهوايات كانت تأخذ وقتًا ثم تختفي، بينما ظل التمثيل هو الشغف الوحيد الذي استمر معه طوال حياته.
كما أكد أنه لا يعتبر نفسه خبيرًا في أي مجال موضحًا أن الإنسان يظل يتعلم حتى وفاته وأنه كلما اعتقد أنه خبير في شيء يكتشف أنه لا يزال بحاجة إلى المزيد من التعلم مؤكداً أن أسرته هي أعظم إنجاز في حياته وأن أي رجل يجد سعادته الحقيقية في نجاح أسرته.
وأشار فى حديثه عن أهم أعماله السينمائية لافتا إلى أنه قدم العديد من الأفلام التي يعتز بها مثل أفلام "مواطن ومخبر وحرامي ، دم الغزال، العالمي، الرهينة " معبرًا عن حب خاص لهذا الفيلم الأخير كما أوضح أنه على الرغم من كونه عضواً في العديد من النقابات والنوادي لكنه يعتز بشكل خاص بعضويته في نقابة المهن التمثيلية .
وعن المكان الذي يأمل أن تقوده إليه سيرته الذاتية نوه بإنه يتمنى أن تظل ذكراه طيبة متمنيًا أن يظل اسمه حاضرًا بين الناس بسمعته الطيبة، كما يحدث مع بعض النجوم الراحلين الذين تظل أسماؤهم خالدة في وجدان الجمهور وبسخريته المعهودة أشار إلى أنه لا يمانع الحديث عن سيرته الذاتية لكنه يفضل أن تُذكر محاسنه فقط وأضاف مازحًا "اكتبوا محاسني على صورتي وشاركوها، ولما تيجي سيرتي قولوا كان طيب ومحترم"، ليؤكد مرة أخرى أنه يحرص على أن تبقى ذكراه طيبة في قلوب جمهوره ومحبيه .
برنامج " كله إلا سيرتي" على موجات إذاعة الشرق الأوسط كلن يذاع يوميا فى رمضان الساعة الخامسة وخمس دقائق مساءً من تقديم : شريف عمر
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
عقدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اجتماعًا موسعًا مع لينا مندوني، وزيرة الثقافة بجمهورية اليونان، والوفد المرافق لها، وذلك ضمن...
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، بمقر وزارة الثقافة المصرية، الدكتورة نيفين الكيلاني، وزير الثقافة الأسبق وعضو المجلس الأعلى للثقافة،...
استقبلت ستديوهات الإذاعة المصرية بماسبيرو الفنان الكبير محمد صبحي ، وذلك لتسجيل المسلسل الإذاعي الجديد (مرفوع مؤقتاً من الخدمة) .
احتفلت دار نهضة مصر للنشر بإطلاق السيرة الذاتية للسفيرة مرفت تلاوي "امرأة من صعيد مصر"، بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة...